في كل حالة اختفاء قسري، هناك إنسان غاب قسراً، وعائلة تعيش على وقع الانتظار، وأسئلة لم تجد إجابة.
الاختفاء القسري ليس مجرد غياب شخص، بل انتهاك جسيم للحق في الحرية والأمان، ولحق الأسرة في معرفة الحقيقة ومصير ومكان وجود أحد أفرادها.
وفي هذا اليوم، نتذكر جميع ضحايا الاختفاء القسري، ونؤكد أن حق العائلات في معرفة الحقيقة لا يسقط بمرور الزمن، وأن كشف مصير المختفين، وتحديد أماكن وجودهم، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، هي أولى الخطوات نحو العدالة وجبر الضرر ومنع تكرار هذه الانتهاكات.
وفي ليبيا، حيث لا تزال عائلات كثيرة تنتظر إجابات بشأن مصير أحبائها، فإن العدالة تبدأ من الحقيقة، والحقيقة تبدأ بالكشف عن مصير كل مختفٍ.