30_يوليو

اليوم_العالمي_لمكافحة_الاتجار_بالأشخاص

30_يوليو

اليوم_العالمي_لمكافحة_الاتجار_بالأشخاص

 

يُحيي العالم في 30 يوليو من كل عام اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص، تأكيدًا على أن كرامة الإنسان ليست سلعة، وأن استغلال البشر بأي صورة كانت يُعد انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان.

 

الاتجار بالأشخاص هو جريمة تقوم على استغلال الأفراد من خلال الخداع أو الإكراه أو إساءة استغلال ظروفهم، بهدف تحقيق منفعة غير مشروعة، وقد يتخذ صورًا متعددة، منها الاستغلال في العمل القسري، أو الاستغلال الجنسي، أو التسول القسري، أو تجنيد الأطفال، أو غيرها من أشكال الاستغلال.

و يقدّر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن عمليات الاحتيال في شرق آسيا وجنوب شرقها تسببت في خسائر مالية تراوحت بين 18 بليون دولار أمريكي و37 بليون دولار أمريكي في عام 2023 وحده. ويرتبط جانب كبير من هذه الخسائر بعمليات احتيال تنفذها جماعات إجرامية منظمة تتخذ من المنطقة مقرا لها.
ويقع على عاتق الدول واجب اتخاذ التدابير اللازمة لمنع هذه الجريمة، وملاحقة مرتكبيها، وحماية الضحايا، وضمان حصولهم على الدعم القانوني والنفسي والاجتماعي، مع احترام كرامتهم وحقوقهم دون تمييز.
 

في هذا اليوم، نجدد التأكيد على أن مكافحة الاتجار بالأشخاص مسؤولية مشتركة، تبدأ بنشر الوعي، وتعزيز سيادة القانون، وحماية الضحايا، والعمل على بناء مجتمع يحفظ كرامة الإنسان ويصون حقوقه.

 

كرامة الإنسان ليست محلًا للبيع أو الاستغلال… وحقوقه يجب أن تُحمى في كل زمان ومكان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top