في اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، نؤكد أن احترام الكرامة الإنسانية والتنوع وقبول الآخر تمثل ركائز أساسية لبناء مجتمعات آمنة ومستقرة.
إن خطاب الكراهية، بمختلف أشكاله، يسهم في نشر الانقسام والتمييز والعنف، ويهدد السلم الاجتماعي والتعايش بين الأفراد والمجتمعات. وفي المقابل، يشكل الحوار البَناء، واحترام الحقوق والحريات، ونشر ثقافة التسامح والعدالة، أدوات فعالة لمواجهة الكراهية وتعزيز التماسك المجتمعي.
ندعو جميع الأفراد والمؤسسات ووسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي إلى تحمل مسؤولياتهم في التصدي لخطاب الكراهية، وتعزيز قيم الاحترام المتبادل والمواطنة وحقوق الإنسان.
الكلمات تبني جسورًا أو تهدمها… فلنجعلها أداةً للسلام لا للكراهية.